08/27/2008 - ملفات خطيرة حنين العملاء لاسرائيل (المرجع بشير النجفي وطالباني واسرائيل)
السلام عليكم
عند تصفحي موقع صوت العراق استوقفني خبر وهو مكالمة هاتفية بين المرجع الشيعي بشير الباكستاني مع جلال طالباني ولديَ تعليق على الكلام الذي تكلما به حسب مصدر الخبر:
عنوان الخبر (آية الله النجفي : العراق بحاجة لدور الرئيس طالباني لجمع كلمة العراقيين ):
الاتحاد: تلقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني مكالمة هاتفية من سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي الذي اعرب عن سعادته بنجاح العملية الجراحية سائلا الله تعالى ان يمد في عمر الرئيس طالباني مؤكدا ان العراق بحاجة له ولدوره الايجابي في جمع كلمة العراقيين وتوحيدها لما فيه خير الجميع.
وقد أعرب فخامته عن بالغ امتنانه لأية الله العظمى النجفي متمنياً له العافية وطول العمر مؤكداً الدور المهم للمرجعيات الدينية في الدعوة الى التآخي والتآزر.
أول شيء أُريد ان الفت نظر السادة القراء ان بشير النجفي هو باكستاني وليس نجفي وأود أن انقل لكم قول للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(رضوان الله عليه) للتضح الصورة وهو: حسن الكوفي وكيل لعلماء عملاء لاسرائيل. وحسن الكوفي كان وكيل للبشير الباكستاني والسيستاني والحكيم.
نأتي الى التعليق على الكلام الذي دار بين بشير الباكستاني والطالباني:
لماذا اجرى بشير النجفي مكالمة مع الطالباني علماً أنه ليس اول مسؤول عراقي كبير يمرض ولكن هناك شيء خفي فيما بينهم وهو علاقتهم باسرائيل كلاهما عميلان لاسرائيل والدليل على ذلك:
ألم يعلم الباكستاني ان طالباني صافح ايهود باراك وهما يتبادلان الابتسامات علماً ان باراك قد تلطخت يده بدماء المسلمين في انتفاضة الاقصى وشارك في حربي 1967 و1973 وهل خفى عن المرجع بشير النجفي ان الاسرائيليين لا يعطون وزير الدفاع لأحد إلا اذا كان سفاحاً.
وكيف يناقض بشير النجفي نفسه ويكون متملق عندما يقول: (سائلا الله تعالى ان يمد في عمر الرئيس طالباني مؤكدا ان العراق بحاجة له ولدوره الايجابي في جمع كلمة العراقيين وتوحيدها لما فيه خير الجميع)
أي دور ايجابي يقصده الباكستاني هل دوره في قضية كركوك الذي كان الطالباني وحلافاؤهم يريدون أن يفرقوا العراقيين ويوقدوا نار الفتنة من جديد كل ذلك من اجل نزواتهم التوسعية.
ونسى الطالباني كلمة أو ان مراسل الخبر خطأ في نقل الخبر: حيث قال مؤكداً الدور المهم للمرجعيات الدينية. ولم يقل المرجعيات الدينية المعروفة علماً ان مصطلح (المرجعيات الدينية المعروفة) اصدر عندما انتقد أحد المراجع العراقيين العمامة الشيعية حين قال: العمامة الشيعية تضفي الشرعية على حكومة ضالمة ومنحرفة. حيث خرج احد مستشاري المالكي وهو يقول: الحكومة تستمد شرعيتها من المرجعيات المعروفة ويقصد بها(السيستاني، بشير النجفي الباكستاني، ومحمد سعيد الحكيم، ومحمد اسحاق الفياض الافغاني) وانا حقيقة احترم هذه التسمية ولكن بتبديل كلمة ((المعروفة)) ((بالعميلة)).
اللهم احفظ العراق واهله واحفظ المرجعية العراقية الاصيلة
صورة ايهود باراك وطالباني

رابط خبر المكالمة الهاتفية بين المرجع بشير النجفي والطالباني:
http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=24926
|