body قاسم الناصري

10/ 3/2008 - نداء استغاثه من السيد عصام الجلبي وزير النفط العراقي الاسبق الى كل عراقي شريف


 نداء استغاثه من السيد عصام الجلبي وزير النفط العراقي الاسبق الى كل عراقي شريف والى أي مسؤول عراقي  يدعي الشرف والحرص على مصالح العراق والشعب العراقي وإلى كل عضو برلمان شريف لايقاف عمليه اكبر سرقه للعراق وامواله في التأريخ من قبل المحتلون وعصابات حكومة السيستاني بزعامة محمد رضا السيستاني المشرف على وزارة النفط وزبانية حزب الدعوة والمجلس الاعلى والأحزاب الكردية الحاكمة ولا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم واليكم صرخة الشرفاء  


بسم  الله الرحمن الرحيم


الأخوة والأصدقاء ومن خلالكم اوجه هذا النداء بل الصرخة من الأعماق الى العراقيين جميعا


لقد وجدت من الواجب علي كتابة هذه السطور لتوضيح بعض الحقائق والكشف عما يجري تحت أقنعة كاذبة من خطط للتنازل عن ثروات العراق النفطية والغازية  وأناطتها من جديد لأيدي أجنبية والتنازل عن جزء كبير من ايرادات العراق بحجج الحاجة للخبرات والرساميل  الأجنبية والتكنلوجيا.


ويشهد الله على أن الغاية الوحيدة هي من أجل التبصير ووضع النقاط على الحروف وذلك أمانة في أعناق كل من عمل أو واكب صناعة النفط العراقبة على مدى ثمانية عقود من الزمن.


عصـام الجلبي


وزير النفط العراقي الأسبق


تستمر خطط احالة عقود حقول النفط والغاز الى الشركات الأجنبية بوتيرة متسارعة تبعث على التساؤل مع غياب أي حديث عن تشريع قانون جديد للنفط والغاز .


فبعد أن سارع اقليم كردستان بتوقيع 22 عقدا غالبيتها خلال فترة أسابع قليلة من العام الماضي وبدون أي دور للحكومة المركزية بل وحتى لبرلمان الأقليم ( بحجة أن قانون الأقليم للنفط أعطى الصلاحية المطلقة لحكومة الأقليم)..


. بعد ذلك باشرت وزارة النفط العراقية تنفيذ خططها وبشكل متسارع من أجل التعاقد مع الشركات الأجنبية لا تقتصر فقط على الحقول المكتشفة وغير المطورة بل أنهاوضعت في أولوياتها حقول النفط المنتجة العملاقة والتى بقيت مستمرة بالأنتاج على مدى عشرات السنين ولا زالت تحتوي على الجزء الأعظم من الأحتياطيات النفطية.. وتتسابق الشركات الأجنبية وعلى رأسها كبرى الشركات العالمية التي تم تأميم عملياتها في العراق خلال الفترة 1972 – 1975 من اجل اعادة سيطرتها على الجزء الأكبر منها.


وتنفذ الوزارة خططها بالأعتماد على القوانين السائدة والتي صدرت منذ ستينات القرن الماضي وبدأ من القانون 80 لعام 1961 الا أنها تتغافل عن قاعدة اساسية  حيث حصرت مجموعة القوانين تلك بوزارة النفط وشركة النفط الوطنية مسوؤلية استثمار وتطوير النفط والغاز بشكل مباشر وفي حالة الحاجة لشراكة الأجنبي ( أي أن الأستثناء هو باللجوء الى الشركات الأجنبية) فلا تتم الا بعد الرجوع الى السلطة التشريعية واصدار قانون خاص لكل حالة وكما تم في مطلع عام 1968 عند التوقيع على عقود الخدمة مع شركة الف-ايراب الفرنسية ثم لاحقا مع شركة براسبترو البرازيلية والتي الغيت جميعها أواخر السبعينات واقتصرت عمليات تطوير الحقول على اسلوب التنفيذ المباشر من قبل شركة النفط الوطنية وبقية مؤسسات وزارة النفط.. وهو ما لم تقم به الوزارة لحد الأن لأي من الأتفاقات التي أبرمتها خلال الأسابيع المنصرمة. 


وفي أدنه بعض الملاحضات والتفاصيل حول ما أبرمته الوزارة مؤخرا من اتفاقيات وما تنوي القيام به خلال الأسابيع القادمة:


حقل الأحدب: 


ويقع  في محافظة واسط حيث تم في مطلع شهر أيلول الجاري الأتفاق مع شركة صينية ومن خلال تعديل العقد الذي ابرم معها عام 1997 بعد عرضه على المجلس الوطني ثم تشريعه بقانون خاص.


 يقدر الأحتياطي النفطي بأكثر من مليار برميل ويمكن أن تصل الطاقة الأنتاجية الى 125000 برميل يوميا وتحصل الشركة الصينية الى ما يصل الى ستة دولارات صافية عدا عن استرجاع الشركة لكامل التكاليف والأستثمارات ومن خلال عقد خدمة لمدة 20 سنة قابلة للزيادة وقد صادق مجلس الوزراء على العقد حتى بدون الأطلاع عليه بالكامل كما ولم يعرض بعد على مجلس النواب.


يجب أن يتم نشر تفاصيل هذا العقد بما في ذلك طرق احتساب التكاليف والأرباح وادارة عمليات التشغيل والتطوير ودور الكادر العراقي قبل اعطاء الحكم النهائي على الصيغة التعاقدية.


عقد (التنازل) عن نصف الغاز في الجنوب الى شركة شل البريطانية الهولندية: 


تم التوقيع قبل أيام على اتفاقية مبادىء يتم بموجبها منح شركة شل 49% من حقوق استثمار الغاز المصاحب المنتج من الحقول الجنوبية والذي يقدر حاليا ب 700 مليون قدم مكعب يوميا ويمكن أن تتضاعف في حالة تطوير انتاج الحقول. وتم ذلك من دون أي مناقصة بل من خلال تفاوض مباشر مع شل.


ما يطرحه بعض المسوؤلين يبدو وكأنه عملية انقاذ لوقف حرق الغاز وذلك كمن نطق كفرا بقوله ( ولا تقربوا الصلاة) وأقول ما يلي حول ما تم القيام به قبل الغزو الأمريكي في مجال استثمار الغاز علما أنالشركات الأحتكارية خلال تواجدها السابق في العراق لحوالي 50 عاما امتنعت عن القيام بأي مشروع لأستثماره ولحين بدء الدور الوطني بالنهوض تدريجيا بمسوؤلياته وبشكل خاص منذ منتصف الستينات. 


في الستينات تم تنفيذ مشروع معمل استخلاص الكبريت ثم مد خطوط انابيب الغاز لمصنع التاجي للغازات النفطية في الكاظمية شمال بغداد ومن ثم تم ايصال الغاز الى اكبر عشر مصانع في منطقة بغداد. ولا زال معمل التاجي وانابيب نقل الغاز كركوك – التاجي عاملة ليومنا هذا.


وتم في منتصف السبعينات تنفيذ مشروع المرحلة الأولى من غاز الجنوب ويشكل مستعجل لغرض جمع غاز المرحلة الأولى من الغاز المصاحب وتجهيزه الى معمل لأنتاج الغاز السائل تم انشاءه في الزبير ومن ثم ايصال الغاز لعدد من المشاريع الصناعية( الأسمدة والورق والبتروكيمياويات والحديد وغيرها) وعدد من محطات الكهرباء مثل النجيبية والناصرية وغيرها ضمن انبوب لنقل الغاز مواز للخط الستراتيجي الممتد من الرميلة الى حديثة. 


وفي نفس الوقت بوشر باعداد دراسات ومناقصات تنفيذ مشروع غاز الجنوب العملاق والذي نفذته شركة المشاريع النفطية العراقية باسلوب تجزئة المقاولات بلغت اكثر من عشرين مقاولة وتولت تنفيذ أجزاء منه باسلوب التنفيذ المباشر. بوشر بالتنفيذ منذ 1979 ( وفق قانون خاص لتنفيذ المشاريع الكبرى الثلاث وهي مصفى الشمال وغاز الشمال وغاز الحنوب وبعد نجاح تجربة تنفيذ الخط الستراتيجي والميناء العميق) ولكن التنفيذ تعرقل بسبب ظروف الحرب مع ايران وبالرغم من تلك الظروف  فقد انجز المشروع بالكامل اواخر الثمانينات وتضمن جمع كافة الغازات ومن المراحل الأربعة ( المصاحبة لأنتاج أكثر من 3 مليون برميل يوميا من النفط في الحقول الجنوبية ) ومحطات كبس الغاز والأنتاج ( من خلال مصنعين ضخمين في الزبير وشمال الرميلة ) لتصنيع حوالي 4.4 مليون طن سنويا من البروبان والبيوتان والغازولين الطبيعي ونقلها وتجميعها في خزانات عملاقة في خور الزبير مع ميناء خاص للتصدير يقع على خور الزبير أيضا. وبلغت الكلفة الأجمالية حوالي 2 مليار دولار في ذلك الوقت تحملها وسددها العراق بالكامل. وتضمن المشروع تجهيز مصانع البتروكيمياويات والحديد والأسمدة والألمنيوم والسمنت وغيرها وجميع محطات الكهرباء بالغازفي مناطق كبيرة من العراق.


وقد تم تشغيل المشروع على مراحل وبالكامل وصولا الى تموز 1990 عندما بوشر بتحميل أول ناقلة أجنبية للتصدير ولكنها توقفت وغادرت على عجالة فور غزو العراق للكويت في 2/8/1990.


وبذلك- وبالأشتراك مع غاز الشمال في كركوك- أصبح لدى العراق القدرة على استثمار حوالي 95% من جميع الغازات المصاحبة مع الأشارة الى أنه بالأضافة لما تقدم فان قد تم بناء الاف الكيلومترات من انابيب نقل الغاز الطبيعي والغاز السائل ممتدة من أقصى الجنوب ولغاية منطقة الموصل لترتبط بغالبية المشاريع الصناعية ومحطات التوليد الكهربائية والتي لا مثيل لها ولحد يومنا هذا في منطقة الشرق الأوسط ( بالأضافة الى أنابيب نقل المنتجات النفطية من الشمال الى الجنوب ) علما بأن كان قد اتخذ قرار تم تنفيذه منذ عام 1973 بأن لا يتم انشاء أي محطة لتوليد الكهرباء الا بعد توفير وضمان تشغيلها بثلاث أنواع من الوقود أولها الغاز الطبيعي. 


بعد هذا كله تقوم اليوم وزارة النفط بدعوة شركة شل لتقاسمها ثروتها الغازية والتي من المتوقع أن تصل ايراداته خلال فترة الأتفاقية التي هي 20 عاما قابلة للزيادة لمئات المليارات من الدولارات.


ما يطرحه الأن بعض المسوؤلين هو تبرير العقد لأيقاف حرق الغاز ولكن لماذا لا يحاسبون أولا على عدم اعادة تأهيل وتصليح (أو استبدال كابسات الغاز) التي تضررت خلال حروب 1991 و2003 وما بينهما من حصار خلال هذه السنوات الخمسة ؟؟؟ ولماذا لا يتم  الكشف عن الدراسات التي أعدتها أجهزة الوزارة منذ 2004 لأعادة التأهيل؟ ألم يدرج ضمن قائمة المشاريع التي اتفق عليها في منتصف عام 2004مع الشركة الأمريكية كي.بي.أر ؟ ألم تتولى مجموعة من الشركات اليابانية اعداد دراسات تفصيلية ضمن المنحة اليابانية وقدمت للوزارة عام 2007 لغرض اعادة التأهيل بكلفة حوالي 160 مليون دولار في حينه لأستبدال كابسات الغاز المهملة؟ 


ثم حتى ولو فرضنا جدلا بوجود الحاجة لشريك أجنبي فلماذا شركة شل ؟ لماذا لم تستدعى شركات متخصصة اخرى أيا كانت جنسياتها لتقديم عروض منافسة؟ هل أصبح العرف الجاري في العراق الجديد هو الشراء المباشر والتعاقد المباشر بدون مناقصات لا لمشاريع صغيرة فحسب بل لمشاريع وعقود عملاقة؟ لا عجب اذن أن يبقى العراق  ومنذ 2004 في المرتبة 178 من بين 180 دولة من حيث استشراء الفساد وفق تقارير منظمة الشفافية الدولية وباعتراف الحلفاء قبل المعارضين ؟ مع التذكير بأن المنظمة المذكورة أصدرت تقريرها السنوي الأخير قبل بضعة أيام ! أين هي الشفافية في العمل ؟  


الأمل معقود على الغيارى من أبناء العراق أيا كان موقعهم لمنع اتمام هذه الصفقة حيث لا زال المجال موجودا لأن العقد النهائي قد يستغرق اعداده عدة أشهر. ومرة اخرى لا يمكن لعقد بهذا الحجم أن يمرر دون المرور من خلال التدوين القانوني ومجلس شورى الدولة وصولا الى مجلس النواب واستصدار قانون خاص به كما هو مقتضى الحال لأي عقد لحقل نفطي وغازي مع جهة أجنبية. 


الدورة الأولى من عقود التراخيص : 


قامت وزارة النفط في مطلع عام 2008 بتأهيل 35 شركة نفط أجنبية لدعوتها في مناقصات تطوير حقول النفط والغاز


وقامت في ذات الوقت بدعوة ستة من كبرى شركات النفط العالمية وبدون تنافس بالتفاوض مع كل واحدة لتقديم خدمات الأسناد الفنية للجقول العملاقة لفترة سنتين قلصت لاحقا لسنة واحدة في حين أن المنطق كان يستدعي قيام الوزارة بدعوت الشركات الفنية المتخصصة في مجالات الحفر واستحصال الأبار وعمليات خدمات الأبار والحقول لتقديم خدماتها بشكل مباشر وهي ذات الجهات الي كانت ستستعين بها شركات النفط العالمية لو تولت العمل وجوبهت هذه الخطة بمعارضة شديدة حتى من داخل الكونغرس الأمريكي لأنعدام التنافس والشفافية ورغم استنزاف أشهر للمفاوضات فقد تقرر الغاء هذه الخطة والتركيز على العقود طويلة الأمد. 


وركزت الوزارة بعدها على عقود الترخيص الأولى وعلى أساس دعوة الشركات ال 35 للتنافس لتقديم عروض خدمة ولكن المصيبة بل الفاجعة غير المتوقعة هو حصر هذه الجولة بستة من حقول النفط العراقية العملاقة ذات الأنتاج الغزير وحقلين غازيين ولكي تتولى هذه الشركات مسوؤلية الأدارة والتشغيل ( ظاهريا من خلال شركات مشتركة تؤسس مع شركتي تفط الجنوب ونفط الشمال) ولمدة عشرين عاما قابلة للتمديد ومن المتوقع جدا بحكم العلاقة السائدة منذ سنوات أربع وما قامت به الشركات من دراسات وعلاقات من خلال مذكرات تفاهم وما شابه أن تكون شركات النفط العملاقة والتي اممت سابقا من الفوز بهذه العقود وللعمل في نفس الحقول التي اخرجت منها في 1972-1975. 


تشمل  الدورة الأولى للتراخيص: 


حقل الرميلة الشمالي والجنوبي


حقل الزبير


حقل غرب ا لقرنة (المرحلة الأولى)


حقول ميسان ( البزركان وفكة وأبو غرب)


حقل كركوك


حقل باي حسن


وجميع الحقول أعلاه منتجة لغالبية الأنتاج العراقي الحالي 


حقل المنصورية الغازي في ديالى ( مكتشف وغير مطور)


حقل عكاز الغازي في الأنبار ( مكتشف وغير مطور) 


وسيتم في 13 تشرين الأول القادم عقد اللقاء الموسع بين ممثلي الوزارة ( والشركة الأستشارية البريطانية) في لندن لتسليم وثائق المناقصة وتأمل الوزارة توقيع العقود في منتصف عام 2009


الدورة الثانية من عقود التراخيص: 


تناقلت الأخبارمؤخرا ونقلا عن مصادر في وزارة النفط بضمنها مقابلة وزير النفط مع قناة الجزيرة (26 أيلول) عن نيته الأعلان في لندن الشهر القادم عن الدورة الثانية للتراخيص وعلى أساس المباشرة بها في كانون أول القادم . كما وأكد الوزيرالشهرستاني نفسه وجود مرحلة ثالثة بداية عام  2009 


الا أن الأهم هو ما تسرب عن الحقول التي ستشملها المرحلة الثانية وهي ما تبقى من الحقول النفطية الكبيرة المكتشفة ( قسم منها قيد الأنتاج الجزئي) وغالبيتها تقع ضمن الملحق الأول لمسودة قانون النفط والغاز والتي يتفق الجميع على أن تتولاها حصرا شركة النفط الوطنية العراقية والي تصر الوزارة لحد الأن على عدم تقديم مشروع اعادة تأسيسها والذي سيمثل في الحقيقة اعادة شركتي نفط الشمال ونفط الجنوب تحت مظلة شركة النفط الوطنية من جديد علما أنه يفترض ان كلا من الشركتين تعمل حاليا كشركة نفط وطنية وذلك بعد أن تم دمج مركز شركة النفط الوطنية بمركز الوزارة في قرار لمجلس قيادة الثورة المنحل في 26 نيسان 1987 مع الحفاظ على سير العمل بموجب كافة القوانين والأنظمة والتعليمات بما في ذلك الصلاحيات المالية والأدارية من قبل شركات نفط الجنوب والشمال والأستكشافات النفطية كما وأوكلت الى مجلس النفط صلاحيات مجلس ادارة شركة النفط الوطنية.. علما أن قرار الدمج كان قرارا سياسيا ولم ينبع المقترح من قبل الوزارة أو الشركة أنذاك بل كان استكمالا لنهج اعتمدته الدولة أنذاك بحجة تقليص هيكلية الوزارات والغاء الطبقات الأضافية ( وكانت تلك الخطط  والمقترحات  قد تمت باشراف د. خليل الشماع لعموم الدولة) ورغم اعتراضات الوزارة والشركة في حينه على التغيير وكان  القطاع النفطي أخرمن تناولها التغيير وكان ذلك بأمر بأمر مباشر من صدام حسين في 6 نيسان 1987 خلال زيارة له لمقر وزارة النفط . 


 وتشير الأنباء الأخيرة الى ان الحقول التالية ستشمل بالدورة الثانية للتراخيص: 


حقل مجنون العملاق


حقل نهر بن عمر العملاق


حقل غرب القرنة العملاق (المرحلة الثانية)


حقل الحلفاية العملاق


حقل الناصرية العملاق


حقل القيارة العملاق


حقل شرق بغداد


حقل الغراف


حقل نور


حقل السندباد


حقل غرب الكفل


حقل بلد


حقول في ديالى


حقل الصبة 


وتقدر احتياطيات الحقول أعلاه بأكثر من 40 مليار برميل ويمكن أن يصل انتاجها لحوالي 3 مليون برميل يوميا بالأضافة الى الأنتاج من الحقول المدرجة في الدورة الأولى والتي تصل كذلك ل 3 مليون برميل يوميا أيضا


أي أنه ومن خلال الدورتين الأولى والثانية للتراخيص فان حوالي 90% من الأحتياطي المثبت ستتولى ادارته شركات أجنبية ( لاحظ أن الأحتياطي المثبت ومنذ 1990 بلغ 115 مليا برميل من خلال الأستكشافات الي قامت بها شركة النفط الوطنية بالمقارنة مع 33 مليار برميل عند مرحلة التأميم ).  


الدعوة موجهة للعراقيين جميعا لمواجهة تلك الخطط والمشاريع وايقاف التعاقدات والسعي الى اعادة العمل بالصيغ الوطنية السابقة واحياء الدور الوطني مع الأستعانة بالشركات الأجنبية الهندسية والمقاولة وشراء الخدمات بالأضافة الى الطاقات المحلية بما فيها الخبرات العراقية.  


اترك لكم وعليكم مسوؤلية نشر هذه المعلمومات بالشكل الذي ترونه مناسبا والسعي لنشره عبر وسائل الأعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وعبر شبكات الأنترنت وبشكل خاص ووسائل النشر العراقية منها والعربية


اللهم اشهد'اني قد بلغت  


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته   


عصــــام الجلبي


26-27 رمضان عام 1429 هجرية


 الموافق 26-27 أيلول 2008


 اللهم اني قد بلغت . . . اللهم اني قد بلغت . . . اللهم اني قد بلغت

وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا




الرابط

09/14/2008 - الداخلية الكويتية: اسماعيل الوائلي موثوق به في الكويت، لكن هناك في بلاده من يهمه تشويه صورته

 

السلام عليكم 

بعد يومين من الاعلام المظلل والمزيف من قبل الحكومة العراقية (الائتلاف الحاكم) ومرتزقتهم ضد ابن العراق البار الحاج اسماعيل الوائلي شعت شمس الحقيقة على ظلمات الحقد والتزييف والتشهير والتسقيط  حيث ذكرت صحيفة الوطن الكويتية عن وزارة الداخلية الكويتية: رجل الاعمال العراقي اسماعيل الوائلي دخل الى الكويت بصورة عادية، ولا علاقة له بالضابط، وهو موثوق به في الكويت، لكن هناك في بلاده من يهمه تشويه صورته». (لم يحدد هل هي شخصيات سياسية او دينيه سوف اذكر هذه الشخصيات بالتفصيل) التي وراء هذه الضجة الاعلامية لتشويه صورته في بلاده  ذكرت أيضا صحيفة الوطن الكويتية عن لسان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية الكويتية: ان ما ذكر عن القضية في وسائل الاعلام المحلية لا يتعدى الصحيح منها اكثر من الثلث فقط. فمثلا اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة ليسا ممنوعين من دخول الكويت

 

بقي علينا  معرفة الذين وقفوا خلف هذه الضجة الاعلامية  لتشويه صورة الحاج اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة وفضحهم أمام الرأي العام ليعرف الناس مدى قذارة اساليبهم تجاه المخلصين للعراق. 

 

ان الحكومة العراقية وهي المتمثلة بـ(الائتلاف الحاكم) والمرجعيات الدينية  الغير عراقية والحكومة الايرانية وراء هذه الضجة الاعلامية والسعي الحثيث لغرض تشويه صورة اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة والاسباب هي:


 

السبب الاول: هو ان الحاج اسماعيل الوائلي كان مقرباً جداً من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر حتى قال عنه (قدس سره): ((اسماعيل مني كمالك من علي)) حيث كان الشهيد الصدر يثق به أكثر من أقرب المقربين ما خلا شيخنا المفدى المرجع العراقي محمد اليعقوبي الأوسي وانه قام بنشر مرجعيته في ايران ولبنان وسوريا ودول الخليج وكافة الدول التي وصل اليها صوت الشهيد الصدر وهذا بحد ذاته دافعاً لمحاربته لأن المرجعيات الايرانية خارج وداخل العراق شنوا حرباً لاهوداة فيها من اجل تسقيط الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) حتى وصل الأمر بشراء الناس وهذه مذكورة في احدى خطب الجمعة .

السبب الثاني: ان اسماعيل الوائلي من المناهضين للتدخل والوجود الايراني في العراق ودائماً ما كان ينتقد السياسة الايرانية في العراق من اغتيالات وخطف وغيرها وايضاً كان من المعارضين على اقامة الفيدرالية فيدرالية الوسط والجنوب التي تعطي الحق لايران بالاعتماد على عملاؤها (المجلس الاعلى وحزب الدعوة) بان تصول وتجول في العراق من نهب خيرات العراق واستعباد ابنائه.

السبب الثالث: اللقاء الذي اجرته قناة البغدادية مع اسماعيل الوائلي حيث تم كشف اسرار خطيرة على الصعيد السياسي والمرجعي وقد اثار غضب بعض الشخصيات الكبيرة على الصعيدين.

السبب الرابع: قيام اسماعيل الوائلي بكشف خفايا تهريب المجرم يوسف سناوي (الذي هو من القائمة الاسلامية التي حصلت على مباركة الشيخ محمد فلك وكيل السيستاني المطلق في البصرة) من السجن وتهريبه لايران حيث اعترف سناوي بارتكابه اكثر من 380 جريمة قتل وخطف وضبطت بحوزته اكثر من مليون دولار وعملات اجنبية اخرى واعترف بعلاقته بعدد من رموز الائتلاف الشيعي خصوصا رئيس منظمة بدر هادي العامري وجلال الصغير وعمار الحكيم  واعترف أيضاً  بعلاقته بمحمد رضا نجل المرجع الشيعي علي السيستاني الذي قال انه يشرف على رعاية وتوجيه تنظيم حزب ثأر الله وعلاقته بإيران وتأمين دعمه المالي لأنشطته في البصرة  واشار الوائلي باصابع الاتهام الى رئيس الوزراء بتهريب المجرم يوسف سناوي حيث دخلت سيارات حكومية رباعية الدفع ولديه قرار حكومي موقع من رئيس الوزراء باطلاق سراح يوسف سناوي وثم تسهيل هروبه الى ايران.

 

السبب الخامس: قيام اسماعيل الوائلي بنشر مرجعية المرجع العراقي الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي في العالم مما اغاض بعض السياسيين المستبدين والمرجعيات الايرانية والافغانية والباكستانية الجاثية على صدر العراق فقاموا باجراء اتصالات مع عدة دول حتى تقوم بمنع الحاج اسماعيل الوائلي من الإقامة لديهم للحد من نشاطه الوطني.


السبب السادس: تصريح المرجع العراقي الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي بأن العمامة الشيعية تضفي الشرعية على حكومة ظالمة ومنحرفة. أغاضت الأطراف السياسية والمرجعيات الغير عربية الراعية لهذه الحكومة والتي تروج لا بأن الخارج على هذه الحكومة كالخارج على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما حصل في حوار حسين بركة الشامي على أحدى الفضائيات وهو يقول: الخارج على هذه الحكومة كالخارج على رسول الله (ص)!!!!!!. كل هذه لكي يجعلوا الشعب العراقي عبيداً تحت سياطهم ولكن هيهات لهم ذلك.

 

السبب السابع: عدم رضوخ القيادة الدينية العراقية المتمثلة بالمرجع محمد اليعقوبي الأوسي والرموز السياسية والاجتماعية والقواعد المؤمنة المخلصة للوطن إلى الاحتلال الايراني الذي اراد هو وعملاؤها ان يجعلون الشعب العراقي  تابعاً ذليلاً لهم ولكن المرجعية العراقية الشاهدة واتباعها وبعض الوطنيين المخلصين من اتجاهات مختلفة أبوا ذلك لانهم عراقيون يعشقون العراق وسوف يبقون صوت المظلومين الى ان يرزقهم الله النصر او الشهادة.

ولا ننسى ان الموآمرة على الحاج اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة وصلت باصدار فتوى من قبل علماء ايرانيين  محسوبين على الشيعة لقتل الحاج اسماعيل واخوته والموآمرة مستمرة على هذه الثلة المؤمنة والمخلصة لأهل العراق وتراب العراق وان الله على نصرهم لقدير. 


 

ولولا الشرفاء من ابناء العراق في مقدمتهم المرجع العراقي الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي وابناء الفضيلة والبعض من الوطنيين من مختلف الكتل السياسية لأصبح جنوب ووسط العراق ضيعة تابعة لايران.


 

بعض صور الحاج اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة تبين مدى قربه من الشهيد الصدر وايضاً صورة وضع العلم العراقي على جزيرة ام الرصاص بعد طرد بعض الجنود الايرانيين وتحريرها:

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرابط

09/10/2008 - السلطات الكويتية تداهم منزل العراقي الأصيل اسماعيل الوائلي

السلام عليكم

عندما سمعت خبر مداهمة السلطات الكويتية لمنزل الوطني العراقي الأصيل الحاج اسماعيل الوائلي لم استغرب لأن زيارة وزير المالية العراقي صولاغ التابع للائتلاف الحاكم وأحد أعضاء حزب المجلس الأعلى الاسلامي كانت لها ابعاد كثيرة منها ان يمثل توجه الاحزاب الاسلاموية الحاكمة في العراق والمرجعيات الغير عراقية (السيستاني والباكستاني والحكيم والافغاني والخامنائي) حيث ان ايران تسعى للسيطرة على وسط وجنوب العراق من خلال دعم الأحزاب الشيعية العميلة لايران وحيث ان حكومة ايران وزعيمها الروحي الخامنائي تجد ان اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة والمرجعية العراقية العربية الأصيلة المتمثلة بمرجعية الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حجر عثرة أمام تنفيذ المخططات في العراق فلابد من ازالتهم عن الساحة ونحن نعرف انه قبل فترة قام الحاج اسماعيل الوائلي كشف ملفات خطيرة على الصعيد السياسي والمرجعي في العراق في لقائه مع قناة البغدادية وهذا ما لاترضاه الاحزاب الاسلاموية التابعة لايران ولا المرجعيات الايرانية الجاثية على صدر العراق وظيفتها هي كتم انفاس العراقيين الاحرار وهذه الحرب بدأت بعدما قال المرجع العراقي آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي: ((العمامة الشيعية تضفي الشرعية على حكومة ظالمة ومنحرفة)) فقد اجتمعت قوى الشر كله على قوى الخير في العراق ونحن نعلم جيداً انهم معهم دول اقليمية وجيوش وأجهزة مخابراتية واستخباراتية وفرق تشهير وتسقيط وفرق اغتيالات وورائهم عمائم تذبح كل من يعارضها باسم الدين بفتوى من هذا النائم أو ذاك العميل أو ذاك المُستأجر أو ذاك التابع ولكن نحن نقول لهم نحن معنا الله المنتقم الجبار. 

 ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)) 
         

رابط خبر المداهمة:

http://www.alriyadh.com/2008/09/10/article373281.html

 

الرابط

09/ 6/2008 - ملفات خطيرة يكشفها الشيخ اسماعيل الوائلي في لقاء معه عبر الهاتف مع قناة الغدادية ج2


السلام عليكم

ملفات خطيرة على الصعيد المرجعي يكشفها رجل الاعمال العراقي الشيخ اسماعيل الوائلي شقيق محافظ البصرة  في  لقائه مع قناة البغدادية

 

انقر هنا لتحميل الملف

 

الرابط

08/27/2008 - ملفات خطيرة حنين العملاء لاسرائيل (المرجع بشير النجفي وطالباني واسرائيل)

في القسم السياسي

السلام عليكم

عند تصفحي موقع صوت العراق استوقفني خبر وهو مكالمة هاتفية بين المرجع الشيعي بشير الباكستاني مع جلال طالباني ولديَ تعليق على الكلام الذي تكلما به حسب مصدر الخبر:

عنوان الخبر (آية الله النجفي : العراق بحاجة لدور الرئيس طالباني لجمع كلمة العراقيين ):

الاتحاد: تلقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني مكالمة هاتفية من سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي الذي اعرب عن سعادته بنجاح العملية الجراحية سائلا الله تعالى ان يمد في عمر الرئيس طالباني مؤكدا ان العراق بحاجة له ولدوره الايجابي في جمع كلمة العراقيين وتوحيدها لما فيه خير الجميع.

وقد أعرب فخامته عن بالغ امتنانه لأية الله العظمى النجفي متمنياً له العافية وطول العمر مؤكداً الدور المهم للمرجعيات الدينية في الدعوة الى التآخي والتآزر.

أول شيء أُريد ان الفت نظر السادة القراء ان بشير النجفي هو باكستاني وليس نجفي  وأود أن انقل لكم قول للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(رضوان الله عليه) للتضح الصورة وهو: حسن الكوفي وكيل لعلماء عملاء لاسرائيل. وحسن الكوفي كان وكيل للبشير الباكستاني والسيستاني والحكيم.

نأتي الى التعليق على الكلام الذي دار بين بشير الباكستاني والطالباني:

لماذا اجرى بشير النجفي مكالمة مع الطالباني علماً أنه ليس اول مسؤول عراقي كبير يمرض ولكن هناك شيء خفي فيما بينهم وهو علاقتهم باسرائيل كلاهما عميلان لاسرائيل والدليل على ذلك:

ألم يعلم الباكستاني ان طالباني صافح ايهود باراك وهما يتبادلان الابتسامات علماً  ان باراك قد تلطخت يده بدماء المسلمين في انتفاضة الاقصى وشارك في حربي 1967 و1973 وهل خفى عن المرجع بشير النجفي ان الاسرائيليين لا يعطون وزير الدفاع لأحد إلا اذا كان سفاحاً.

وكيف يناقض بشير النجفي نفسه ويكون متملق عندما يقول: (سائلا الله تعالى ان يمد في عمر الرئيس طالباني مؤكدا ان العراق بحاجة له ولدوره الايجابي في جمع كلمة العراقيين وتوحيدها لما فيه خير الجميع)

 أي  دور ايجابي يقصده الباكستاني هل دوره في قضية كركوك الذي كان الطالباني وحلافاؤهم يريدون أن يفرقوا العراقيين ويوقدوا نار الفتنة من جديد كل ذلك من اجل نزواتهم التوسعية.

ونسى الطالباني كلمة أو ان مراسل الخبر خطأ في نقل الخبر: حيث قال مؤكداً الدور المهم للمرجعيات الدينية. ولم يقل المرجعيات الدينية المعروفة علماً ان مصطلح (المرجعيات الدينية المعروفة) اصدر عندما انتقد أحد المراجع العراقيين العمامة الشيعية حين قال: العمامة الشيعية تضفي الشرعية على حكومة ضالمة ومنحرفة. حيث خرج احد مستشاري المالكي وهو يقول: الحكومة تستمد شرعيتها من المرجعيات المعروفة ويقصد بها(السيستاني، بشير النجفي الباكستاني، ومحمد سعيد الحكيم، ومحمد اسحاق الفياض الافغاني) وانا حقيقة احترم هذه التسمية ولكن بتبديل كلمة ((المعروفة)) ((بالعميلة)).    
 

اللهم احفظ العراق واهله واحفظ المرجعية العراقية الاصيلة   

صورة ايهود باراك وطالباني

رابط خبر المكالمة الهاتفية بين المرجع بشير النجفي والطالباني:

http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=24926


الرابط

<- الصفحة السابقة :: الصفحة التالية ->

عني



«  يناير 2009  »
الاالثالأالخالجالسالأ
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

الاصدقاء


عناوين أخرى

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال